U3F1ZWV6ZTMwMDA2MTc4MTgwMDkzX0ZyZWUxODkzMDQ5MTg1NjAxNw==

الإدارة الإستراتيجية والتخطيط الإستراتيجي (CMA-12.4)

1- الإدارة الإستراتيجية

* الإدارة الإستراتيجية : هى مجموعة من القرارات أو الإجراءات التى تتخذها الشركة من أجل تحقيق اهدافها 

استكمالا لشرح cma بالعربي : هذا الموضوع يدور حول الإدارة الإستراتيجية التخطيط الإستراتيجي ، تحليل SWOT ، نموذج بورتر لتحليل القوى التنافسية الخمس

* التخطيط الإستراتيجي : هو الخطة الموضوعة التى تسير عليها الشركة لتحقيق الأهداف الموضوعة

* كلا المفهومين يركزوا على التخطيط طويل الأجل بشكل أكبر

* الإدارة الإستراتيجية المتمثلة في الإدارة العليا للشركة هى التى تضع الأهداف العامة للشركة كما تضع الطرق التي تؤدي الى تحقيق تلك الأهداف

2- خطوات تطبيق الإدارة الإستراتيجية

1) وضع رؤية الشركة ومهمتها وأسباب إنشاؤها (بواسطة مجلس الإدارة)

2) وضع تحليل SWOT

3) تقوم الشركة بوضع استراتيجيات تحقيق مهمتها بناء على نتائج تحليل SWOT

4) تنفيذ الإستراتيجيات

5) الرقابة الإستراتيجية والتغذية المرتدة

أولا : وضع رؤية الشركة ومهمتها وأسباب إنشاؤها

* مجلس الإدارة هو المسئول عن وضع رؤية الشركة ومهمتها وأسباب قيامها أى الغرض منها ماذا ستقدم للمجتمع وما الخدمة او المنتج الذي سوف تقدمه لكي تجذب عملاء

* المَهَمه : هو كل ماتستخدمه الشركة حاليا لتحقيق الرؤية ، المهمة تركز على ما تحققه الشركة في الحاضر ، وهى إجابة على سؤال لماذا نحن (الشركة) موجودون وماذا نفعل ؟؟ وبماذا نتميز عن الآخرين بنفس المجال ؟؟

* الرؤية : الشئ المراد تحقيقه مستقبلا (خلال ال5 أو ال10 سنوات القادمة) ، وهى إجابة على سؤال أين نريد أن نكون في المستقبل

ثانيا : وضع تحليل SWOT

S - نقاط القوة : Strong

W - نقاط الضعف : weak

O - فرص الإستغلال : Opportunities

T - التهديدات : Threats

* تقوم الشركة بتحديد نقاط القوة للشركة والتركيز عليها وتنميتها وتحديد نقاط الضعف ومحاولة التغلب عليها وتحديد الفرص القابلة للإستغلال والتى تراها الشركة انها تصب في مصلحتها وكذلك تحديد التهديدات التى تعوق الشركة ومحاولة معالجتها

* يتم تحديد نقاط القوة والضعف في الشركة من خلال بيئتها الداخلية التى تتمثل في كل ما يدور داخل الشركة

* يتم تحديد الفرص القابلة للإستغلال والتهديدات على الشركة من خلال بيئتها الخارجية التى تتمثل في

أ- عوامل بيئية كلية : مثل العوامل الإقتصادية والديموغرافية والسياسية والإجتماعية والقانونية

ب- عوامل بيئية جزئية : مثل الموردين والعملاء والموزعين والمنافسين وعوامل تنافسية أخرى

* تحليل SWOT : يوضح العوامل الأساسية للتكلفة والجودة وسرعة تسليم المنتج للعميل وتطوير المنتج لتحقيق رغبات العميل

ثالثا : تقوم الشركة بوضع استراتيجيات تحقيق مهمتها بناء على نتائج تحليل SWOT

* تقوم الشركة هنا بتحليل الوضع التنافسي لها (تحديد وضع الشركة بالسوق امام المنافسين) ووضع الإستراتيجيات المناسبة لها ، هذه الإستراتيجيات تجيب على الأسألة التالية

- ماهى مجالات عمل الشركة ؟

- كيف تستطيع الشركة الدخول وسط المنافسين ؟

- كيف تستطيع الشركة تنفيذ أعمالها بالشكل الأمثل الذي يحقق أهدافها ؟

- هل تستطيع الشركة تغيير وجهة نظر العملاء من المنافسين اليها ؟

- ما الشئ المميز الذي سوف تقدمه الشركة للعملاء حتى تستطيع المنافسه ؟

- كيف تقوم الشركة بتنفيذ عملياتها الأساسية من توفير المواد وإنتاج المنتج وشحنه للعميل وتوفير العمالة من قِبل إدارة الموارد البشرية وصنع علاقات مع العملاء والحفاظ عليها

* ببساطة الشركة تضع نفسها محل العميل وتري هل ستنجذب لمنتجاتها أم لا

رابعا : تنفيذ الإستراتيجيات

* بعد أن قامت الشركة بوضع الإستراتيجيات تقوم بتنفيذها

* أثناء تنفيذ الخطط الإستراتيجية تقوم الشركة بتحفيز الموظفين وتقييم آداءهم لتشجيع الموظفين على بذل أقصي طاقتهم لتحقيق أهداف الشركة بالشكل المخطط له ، يتم ذلك عن طريق عملية التواصل بين المديرين ومديري الأقسام والموظفين

خامسا : الرقابة الإستراتيجية والتغذية المرتدة

* تقوم الشركة بعملية الرقابة الإستراتيجية والتغذية المرتدة لتقييم مدى التزامها بالخطط الإستراتيجية الموضوعة وتصحيح الإنحرافات إن وجدت ، ولكي تكون الرقابة فعالة تقوم الشركة بوضع مقاييس للآداء حتى تتمكن من إجراء عملية التقييم بشكل سليم وموضوعي

3- العوامل (القوى) التنافسية الخمسة لبورتر

* مايكل بورتر (بروفيسور بجامعه هارفارد) وضع إطار مكون من 5 عوامل يستخدم لمعرفة الوضع التنافسي للشركة في السوق

الإدارة الإستراتيجية والتخطيط الإستراتيجي : العوامل (القوى) التنافسية الخمسة لبورتر
SOURCE: GLEIM BOOK REVIEW - CMA

4- مكونات نموذج بورتر لتحليل القوي التنافسية الخمس

1) ما هى العوامل التى تزيد من حدة المنافسة بين الشركات في السوق؟ 

2) ماهى التهديدات الحالية التى تدعم دخول شركات جديدة إلى السوق؟

3) هل يوجد بدائل بالسوق تلغي المنتجات الحالية؟

4) هل العميل له القدرة في التأثير على الشركة؟

5) هل الموردون لهم تأثير على المنظمة والسوق؟

أولا : ما هى العوامل التى تزيد من حدة المنافسة بين الشركات في السوق ؟

* يجب معرفة ماهو الشئ المميز في الشركات المنافسة او في الشركة التى تستخدم هذا الإطار والذي يستطيع جذب العملاء , هل تستطيع الشركة الحالية أن تخوض منافسة مع الشركات التى تملك عوامل مميزة.

* ولكن كيف نعرف أن السوق تنافسي ؟؟

> عندما يوجد منافسة قوية في السوق هذه دلالة على أن السوق هو سوق تنافسي

> حروب تخفيضات الأسعار هى دلالة قوية على أن السوق شرس في المنافسة

> زيادة كمية الإعلانات للمنتجات

> طرح منتجات جديدة في السوق دليل على تنافسية السوق

# وهنا يُطرَح السؤال : ما هى العوامل التى تزيد من المنافسة بين الشركات في السوق ؟؟

1) مرحلة السوق (الدخول لعالم الصناعة) : نعرف أن السوق يمر بأربعة مراحل متنوعة مثل (النشأة – النمو – النضج – الإندثار) تعرفنا سابقا على هذه المراحل بشكل تفصيلى ، فكلما كان السوق بالمرحلة الثانية والثالثة تكون المنافسة قوية

2) مميزات كل منتج عن الآخر : كلما كان المنتج مميز عن المنتج المنافس سيجذب العملاء إليه وبذلك يحجز المنتج المميز مكان أقوي في محيط المنافسة السوقية ، يتمتيز المنتج بالجودة العالية ، السعر المنخفض عن منافسيه

3) التكاليف الثابتة : كلما ارتفعت التكاليف الثابتة زاد سعر المنتج وذلك يُعَرِض المنتج الى الخروج من المنافسة , لذلك بعض الشركات تلجأ الى زيادة إنتاجها بكميات كبيرة حتى تتوزع التكلفة الثابته على عدد منتجات أكبر وبذلك لا يرتفع سعر المنتج

4) زيادة الطاقة الإنتاجية : من أهم العوامل التى تعطي مميزات تنافسية أكبر للشركة , بمعنى أن الشركة تنتج بكميات كبيرة فتكون لها القدرة على عمل عروض وتخفيضات للأسعار وخصومات ويصبح متاح لديها البيع بمختلف الكميات ويصبح التسليم في وقت أقل للعميل , وبذلك تبيع بكميات أكبر من منافسيها فتعمل على زيادة توسعها وفتح افرع مختلفه بسبب زيادة أرباحها الناتجه عن زيادة مبيعاتها , كما يجعلها ذات قيمة كبيرة أمام الموردين لدرجة أنها تستقبل عروض من الموردين ليوردوا اليها ماتحتاجه بأسعار منخفضة وبشكل حصري , فكل ذلك وأكثر يعطيها القدرة على جذب العملاء إليها

ثانيا : ماهى التهديدات الحالية التى تدعم دخول شركات جديدة إلى السوق ؟

* هناك بعض العوامل تساعد على دخول شركات جديدة للسوق وهى

1) مدى توافر شركات لها ميزات تنافسية قوية : تحدثنا عن زيادة الطاقة الإنتاجية وما تكسبه الشركة منها , لذلك إذا كان الشركات بالسوق متقاربة على نفس المستوى يصبح دخول شركات جديدة أمر سهل لأن المنافسه تعتبر متوازنه بين الشركات لا يوجد بينهم شركة او أكثر لها الحكم والسيطرة على توجهات العملاء

2) مدى وجود أسماء عالية السمعه في السوق : مثال ، سوق الهواتف المحمولة يحتوى على شركات كبيرة مثل آيفون و أوبو و هواوى , ماذا لو دخلت شركة أخري لهذا السوق ؟ هل تستطيع سحب مكانة هذه الشركات ؟؟ هو ليس مستحيل لكنه صعب ، لأن هذه الشركات تعتبر من الشركات الرائدة في عالم الهواتف المحمولة وقد حجزت مكانها في السوق لذالك عندما توجد أسماء كبيرة في السوق يصعب دخول شركات جديدة , وقد جري الأمر في مصر عندما أنتجت شركة مصرية هواتف SICO لم تستطع أن تجذب عملاء الآيفون والهواوى و... اليها لأنها بلا شك لا تستطيع تقديم ما قدمته هذه الشركات

3) إمكانية توفير المواد الأولية من الموردين بسعر قليل : المورد له تأثير كبير لدى الشركة خاصة لو كان مورد حصري ، لذلك إذا كان المورد يورد للشركات بسعر منخفض فهذا يؤدى لدخول شركات جديدة في السوق وسوف تبيع منتجاتها بسعر أقل , لكن عند وجود ارتفاع في اسعار التوريد فهذا سيجعل المهمة على الشركات الجديدة صعبة لأنها ستضطر لبيع منتجاتها بسعر أعلى لتغطية التكاليف مما يضعف من مركزها التنافسي فينتهى بها المطاف الى الخروج والإنسحاب من سوق المنافسة

4) إمكانية استفادة الشركات من عمليات الإندماج : إذا استعصي على الشركة الدخول في السوق في بلد معين يمكن للشركة أن تستحوذ على شركة موجودة في تلك البلد كنوع من أنواع دمج الشركات , والإستحواذ هنا له نوعين

!- الأول استحواذ عمودي : وهو استحواذ الشركة الجديدة على الموردين

!- الثانى استحواذ افقي : وهو استحواذ الشركة الجديدة على المنافسين

* إذا لم تتوفر إمكانية دخول شركات جديدة في سوق منطقة معينة هذا يعطى دافع للشركات الجديدة بتطبيق الإستحواذ

5) مدى تماثل المنتجات في السوق : اذا كان السوق في منطقة معينة يحتوى على عدة شركات تصنيع منتج معين لكن هذا المنتج متقارب او متشابه في جميع الشركات المنتجه , هذا يعطى دافع للشركات الجديدة للدخول في السوق اذا كانت تملك منتج مميزا عن المنتجات المتشابهة في السوق

6) مدى سيطرة الشركات على الموردين : اذا كانت الشركات في تلك المنطقة لديها سيطرة كبيرة على الموردين هذا يعنى صعوبة دخول شركات جديدة للسوق والعكس صحيح

7) كمية الاستثمارات المطلوبة للدخول في السوق : إذا كان الإستثمار في سوق منطقة معينة يحتاج رأس مال كبير ، هذا يعنى صعوبة دخول منافسين للسوق والعكس صحيح

8) مدى صعوبة معوقات خروج الشركات من السوق : يمكن أن يصبح دخول شركات جديدة للسوق سهل لكن الخروج منه صعب وتحكمه قوانين الدولة بأحكام صعبة , كلما كانت إمكانية خروج الشركات من السوق سهل هذا يعنى أن امكانية دخول شركات جديدة للسوق أمر سهل والعكس صحيح.

# مثال : اذا كانت دولة معينة تحكم على الشركات التى تخرج من السوق بدفع مبلغ مالى كبير أو تأميم الشركة فهذه معوقات كبيرة وصعبة حتى لو كان الدخول سهل لكن على اشركات ان تضع في الأنظار مدى إمكانية الخروج وليس الدخول فقط

9) مدى تأثير القوانين الحكومية : كلما كانت الحكومة في سوق منطقة معينة يدعم دخول شركات جديدة هذا يسهل من عمليات دخول الشركات والعكس صحيح , بمعنى إذا كان السوق في مصر مثلا يعطى حق المنافسة للشركات الجديدة بدون ضرائب لمدة 5 سنوات مثلا , هذا دافع كبير من الحكومة لدخول شركات جديدة للسوق والعكس صحيح

ثالثا : هل يوجد بدائل بالسوق تلغي المنتجات الحالية ؟

* هناك فرق بين البديل والمنافس

# مثال : الهواتف الحالية ذات نظام الأندرويد وال ios تعتبر بديل للهواتف القديمة السلكية ، وهذه الهواتف أيضا تعتبر متنافسة فيما بينها ، إذن بديل أحدهما هو الأخر , لكن المنافسين يتخطى أحدهما على الأخر لكن الإثنين مازالوا موجودين

* إذا ارتفع سعر منتج معين سوف يتوجه العملاء الى استخدام منتج آخر .

# مثال : إذا اصبحت المواقع الإخبارية الإلكترونية باشتراك شهري كبير , معظم العملاء سوف يتوجهون الى معرفة الأخبار من الجرائد كما كان سابقا

* يلجأ العملاء الى استخدام البديل في عدة حالات مثل

1) مدى اختلاف أسعار البدائل : كلما كان البديل ذو سعر أرخص مع امكانية جيدة يجذب العملاء اكثر .

2) تكلفة إنتقال البديل من بديل لآخر : امكانية حصول الفرد على هاتف محمول وشريحة إتصال لا يستغرق إلا وقت شراءهم فقط , لكن امكانية حصول الفرد على هاتف سلكى ذو النوع القديم يتطلب (في مصر ) توصيل خط أرضي ودفع مبلغ سنوى او ربع سنوى والتقديم على هاتف سلكي والإنتظار لمدة معينة حتى يحصل عليه و و ... , لذلك هناك تكاليف عالية لهذا البديل فيفضل الأشخاص الهواتف النقالة

3) ميول العملاء لاستخدام البديل : هناك افراد تهوى قراءة الجرائد صباحا لمعرفة الأخبار هذه الأشخاص يصعب عليها أن تنتقل الى بديل آخر حتى لو كان مجانى مثل المواقع الإلكترونية الإخبارية ,

رابعا : هل العميل له القدرة في التأثير على الشركة ؟

* كلما كان العميل له تأثير قوى على الوضع التنافسي في السوق , تصبح المنافسة أقوى لأن الشركات تريد إرضاء العميل فتخضع لمتطلباته فتتنافس الشركات لتقديم ما يرضيه وتوفر خدمات جيدة الجودة وأسعارها في المتناول وكذلك خدمات ما بعد البيع وهذا يزيد من حدة المنافسة بين الشركات , وأحيانا يطلب العميل عمل مناقصة لمنتج معين إذا كانت المنافسة شديدة بين الشركات لإرضاء العميل ،

* يصبح العميل له تأثير على الشركة في بعض الحالات مثل

1) عدد عملاء الشركة : كلما كان عدد العملاء قليل يعطى ذلك سيطرة للعميل على الشركة

2) مدى امكانية انتقال العميل من شركة لأخري : كلما زادت فرصة العميل للإنتقال من شركة لأخري بسهولة يصبح له سيطرة عند الشركة لأن الشركة تريد إرضاءه حتى يبستمر معها ولا ينتقل الى شركة أخري

3) مدى سيطرة العميل على الموردين للشركة المنتجة للمنتج : إذا كان العميل يسيطر على المواد الأولية للشركة التى تحتاجها في التصنيع , تخضع الشركة لمتطلباته

4) مدى تشابه المنتجات في السوق : كلما كانت المنتجات في السوق متماثلة يصبح للعميل قوة تأثير كبيرة لأن أى خطأ في منتج شركة ما يجعل العميل ينتقل بسهولة لمنتج شركة أخري لأن الفرق بينهم قليل جدا

5) مدى إحتياج العميل للمنتج : كلما كان المنتج مهم وضروري لدى العميل تصبح سيطرته قليلة على المنتج والعكس صحيح

خامسا : هل الموردون لهم تأثير على المنظمة والسوق ؟

* يصبح المورد له تأثير علي السوق في حالة إذا كان عدد الموردين قليل جدا والمواد الأولية شديدة الإحتياج لدى الشركات وقليلة الوجود في السوق , هنا يصبح المورد له تأثير على الشركة لأن الشركة في هذه الحالة هى التى تحتاج المورد أكثر من احتياج المورد للشركة , فيكون تأثيره من ناحية تحكمه في الأسعار وفي كمية المعروض في السوق

* كيف يكون المورد له تأثير قوي ؟ يصبح المورد له تأثير قوي في الحالات الآتية

1) اختلاف الأسعار بين الموردين : كلما كان المورد يعرض المواد التى تحتاجها الشركات بسعر منخفض كان له تأثير قوى لزيادة الطلب عليه

2) صعوبة انتقال الشركات من مورد لآخر : كلما كان انتقال الشركات من مورد لآخر يتم بسهولة وبدون تكاليف مرتفعه يصبح المورد ذو تأثير ضعيف والعكس صحيح

3) اندماج الموردين : اذا حدث اندماج بين عدد كبير من موردي نفس المادة يصبح لهم تأثير قوى على الشركات

4) المورد الوحيد : اذا كانت الشركة تحتاج مواد لا يوفرهها الا مورد واحد فقط في السوق تصبح له سيطرة كبيرة على الشركة

5) احتكار التوريد : اذا كان هناك مجموعه موردين متحدين هم فقط من يملكون المواد تصبح لهم سيطرة كبيرة على الشركة باعتبارهم محتكرين للمواد

5- نموذج التحليل التنافسي للإستراتيجيات

* بعد ما حددت الشركة رؤيتها ومهمتها , ووضعت تحليل swot , وقامت بعمل تحليل الوضع التنافسي لها في السوق , يأتى دور الإستراتيجيات التى تضعها الشركة حتى تبدأ بتنفيذها ، بشكل عام يوجد نوعين من الاستراتيجيات وهم

# الإستراتيجيات العامة (استراتيجية التكلفة - استراتيجية التميز)

# الإستراتيجيات التشغيلية (التكلفة – الجودة – التوصيل – المرونة – الخدمات)

اولا : الإستراتيجيات العامة

1) استراتيجية التكلفة : تختص بتحديد تكلفة المنتج ولها نطاقين , نطاق عالمي ونطاق محلى

أ - استراتيجية التكلفة على نطاق عالمى (استراتيجية التكلفة الرائدة) : أى أن الشركة تعمل على تصنيع منتجاتها بأقل تكلفة وتتميز بأنها الرائدة في تصنيع المنتجات بأقل التكلفة , وهذه الاستراتيجية تطبقها الشركات التى لها نطاق عالمى

ب - استراتيجية التكلفة على نطاق محلى (استراتيجية تركيز التكلفة ) : وهى نفس الاستراتيجية السابقة ولكن على نطاق صغير

2) استراتيجية التميز : تختص بتمييز المنتج عن منتجات المنافسين وايضا لها نفس النطاقين

أ - استراتيجية التمييز على نطاق عالمى : وهى أن الشركة تصنع منتجها بشكل يتميز عن منتجات باقي المنافسين عالميا

ب - استراتيجية التمييز على نطاق محلى : وهى أن الشركة تصنع منتجها بشكل يتميز عن منتجات باقي المنافسين محليا

ثانيا : الإستراتيجيات التشغيلية

1) استراتيجية التكلفة : من أهم الإستراتيجيات التى يجب أن تركز عليها الشركة لأن تكلفة المنتج هو الذي يحدد سعر المنتج والسعر هو الذي يحدد امكانية قبول العملاء للمنتج أم لا وإمكانية القبول هي التى تحدد مدى قوة الشركة في السوق ومدى قوتها هو الذي يحدد بقاء الشركة في السوق , لذلك تهتم الشركات كل الإهتمام بتخفيض تكلفة المنتج حتى يصبح لدى الشركة مجال أوسع في تحديد السعر الذي يناسب العميل

2) استراتيجية الجودة : تضع الشركة من ضمن خططها أن تقدم منتج ذو جودة عالية مع السعر الجيد بالنسبة للعميل حتى تستطيع تكوين عملاء لها

3) إستراتيجية التوصيل : خدمات توصيل المنتج الى العميل ، هذه استراتيجية مهمة وتركز عليها الشركات وتتنافس الشركات في تقديم خدمة التوصيل مع الحفاظ على المنتج وعدم تعرضه لأذي , ومدى توصيل المنتج في الوقت المناسب , وكذلك سعر التوصيل

4) الإستراتيجية المرونة : مثل تقديم عدة خدمات او منتجات تابعة للمنتج الرئيسي

5) استراتيجية الخدمات : هى استراتيجية تقديم خدمات ما بعد البيع للعميل مثل الصيانة ومتابعة المنتج لدى العميل ومعرفة رأيه عن المنتج ومدى رضاه وكذلك التخلص من المنتج بعد انتهاء عمره (كما ذكرنا سابقا عن المعدات الثقيلة)

6- مصفوفة الإستثمارات

* هى عبارة عن شكل مربعي مقسم لأربع اجزاء , وله اتجاهين

1) الإتجاه الأفقى : يمثل الحصة السوقية للمشروع

2) الإتجاه الرأسي : يمثل معدل النمو السوقي للمشروع

الإدارة الإستراتيجية والتخطيط الإستراتيجي - مصفوفة الإستثمارات
SOURCE: GLEIM BOOK REVIEW - CMA

* يستخدم هذا الشكل في حالة الإستثمارات المتعددة للشركة أو الفرد , لنفهم هذا الشكل نفترض الآتى أنك تملك استثمارات في 4 شركات (ليس شرطا 4 قد يزيد أو ينقص) ، استماراتك كانت في شركات ايفون , نوكيا , سيارات BMW, حواسيب HP ، وبعد فترة وجدت أن إستثماراتك ليست بنفس القوة , فبعضها جيد وبعضها متوسط وبعضها سئ , كيف تقوم باتخاذ القرار الأنسب لكل استثمار ؟ من حيث إغلاقه أو دعمه مثلا ، يتم ذلك باستخدم مصفوفة الإستثمارات والتى من خلالها استطعت توضيح موضع كل إسثتمار ، حيث قمت بتصنيف استثماراتك في هذه الأشكال طبقا لخصائص كل شكل

أولا : خصائص الشركات التى يتم تصنفيها ضمن الشكل (DOGS)

- انخفاض الحصة السوقية

- انخفاض معدل النمو السوقي

- انخفاض قيمة النقدية المتدفقة من هذا الإستثمار

- انخافض قوة المنافسة مع الشركات الأخري

ثانيا : خصائص الشركات التى يتم تصنفيها ضمن الشكل (؟)

- انخفاض الحصة السوقية

- ارتفاع معدل النمو السوقي

- انخفاض قوة المنافسة مع الشركات الأخري

- انخفاض قيمة النقدية المتدفقة من هذا الإستثمار

- بسبب ارتفاع معدل نموها تحتاج كمية كبيرة من النقدية لترتفع الحصة السوقية لها وتستطيع المنافسة بشكل أكبر وبذلك تنتقل الى الشكل (*) , وإذا لم يتم دعمها ماليا ولم ترتفع الحصة السوقية لها سوف تنتقل الى الشكل (DOGS)

ثالثا : خصائص الشركات التى يتم تصنفيها ضمن الشكل (COWS)

- انخفاض معدل النمو السوقي

- ارتفاع الحصة السوقية

- ارتفاع قوة المنافسة في السوق

- ارتفاع قيمة النقدية المتدفقة من هذا الإستثمار

- يمكن إستخدام النقدية المتدفقة من هذا الإستثمار في دعم إستثمارات أخري

- هذا النوع من الإستثمار جيد وليس بالضرورة محاولة ارتفاع معدل النمو السوقي له طالما يحقق اهداف الشركة من حيث الأرباح والحصة السوقية والمنافسه , وكذلك ليس بالضرورة إنفاق مبالغ مالية في البحث والتطوير والتسويق له فهو يعتبر إستثمار جيد برغم إنخفاض معدل نموه السوقي

رابعا : خصائص الشركات التى يتم تصنفيها ضمن الشكل (*)

- إرتفاع الحصة السوقية

- إرتفاع معدل النمو السوقي

- ارتفاع قيمة النقدية المتدفقة من هذا الإستثمار

- تحتاج دعم مالى كبير لزيادة المنافسة والبحث والتطوير والتسويق

- قيمة النقدية المتدفقة من هذا الإستثمار متوسطة لأنها برغم عوائدها الجيدة لكنها تحتاج دعم مالى كبير كما ذكرنا

# بعدما تم تصنيف الإستثمارات على المصفوفة يأتى دور إتخاذ القرار , وفيما يلى أنواع القرارات التى يمكن للشركة أن تتخذها

1) استراتيجية المحافظة على الوضع الحالى : هذا القرار هو الأنسب للشكل (COWS) ، حيث ليس هناك تغيير أو دعم مطلوب ، أى أن الوضع يبقي كما هو عليه (مثل شركة iphone في المثال السابق)

2) استراتيجية دعم الشركة : هذا القرار هو الأنسب للشكل (؟) حيث يتم دعم الشركات أو الإستثمارات التى بداخله حتى تنتقل الى الشكل (*) , (مثل شركة bmw في المثال السابق)

3) استراتيجية تحصيل النقدية : هذا القرار مناسب للشكل (COWS) ولكن فقط للشركات الضعيفة الواقعة داخل هذا التصنيف لأن رتبة الشركات تختلف أيضا حتى بداخل نفس التصنيف , لذلك هذا القرار ينص على عدم دعم الشركات الضعيفة بداخل هذا التصنيف والإكتفاء بتحصيل النقدية منها , (مثل شركة hp في المثال السابق)

4) استراتيجية إغلاق الشركة أو بيعها : هذا القرار مناسب للشكل (DOGS) , والنقدية المتدفقة من عملية البيع أو الإغلاق يتم إنفاقها في دعم إستثمارات في تصنيفات أخري بحاجة الى الدعم (مثل شركة نوكيا في المثال السابق)

# متى يتم استخدام مصفوفة الإستثمارات ؟

* يتم استخدامها عندما يكون لدى الشركة عدة إستثمارات أو أفرع

# هدف مصفوفة الإستثمارات

* هدف مصفوفة الإستثمارات هو مساعدة الإدارة في إتخاذ القرار الأنسب حول إستثمار معين

# التقنيات المستخدمة لتحليل محفظة الإستثمارات

* تم تطوير تلك التقنيات لمساعدة الإدارة لإتخاذ القرار الأنسب لكل نوع من انواع الإستثمارات في المحفظة , ومن أمثلة القرارات مايلي

- أي من الإستثمارات يجب يتم دعمه؟

- أيهما يتم التركيز عليه بشكل أكبر من غيره أو على حساب غيره؟

- هل نغلق ذلك الإستثمار أم لا؟

- هل نخفض دعم هذا الإستثمار أم لا؟ 

وكثير من الأسألة التى تجيب عليها هذه المصفوفة

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق