U3F1ZWV6ZTMwMDA2MTc4MTgwMDkzX0ZyZWUxODkzMDQ5MTg1NjAxNw==

التكلفة المتغيرة وتكلفة الإستيعاب (CMA-7.5)

التكلفة المتغيرة وتكلفة الإستيعاب 

1- طرق معالجة التكاليف الثابتة

أولا :: عند إعداد التقارير الداخلية

يتم تقسيم تكلفة المنتج إلى شقين : تكلفة إنتاج وتكلفة فترة

# تكلفة الإنتاج :: هى التكاليف المتغيرة التى يخلقها المنتج وهى التى يتم رسملتها كتكاليف إنتاج

# تكلفة الفترة :: هى التكاليف الثابتة للمنتج وتعتبر مصروف يتم إدراجه بقائمة الدخل

* هذا الطريقة تُسمي التكلفة المتغيرة والتى تستخدم لإعداد التقارير الداخلية فقط

ثانيا :: عند إعداد القوائم المالية الخارجية

# تكلفة المنتج هنا تتضمن جميع التكاليف التى يتسبب بها المنتج بما فيها مواد مباشرة ، أجور مباشرة ، تكاليف صناعية غير مباشرة ثابتة ومتغيرة

* هذه الطريقة تُسمي تكلفة الإمتصاص أو الإستيعاب نسبة لأنها تمتص كافة التكاليف المُتكبدة بسبب إنتاج المنتج وتحملها على تكلفة المنتج والتى تستخدم لإعداد التقارير المالية الخارجية إمتثالا للمعايير المستخدمة سواء كانت GAAP & IFRS

2- تكلفة الإمتصاص (الإستيعاب)

* عند إعداد القوائم المالية ، يجب أن تتضمن تكلفة المنتج كافة تكاليف التصنيع أى أن تكلفة المنتج هنا تتكون من [الأجور المباشرة + المواد المباشرة + المصروفات الصناعية (الثابتة والمتغيرة)] وتسى هذه الطريقة بتكلفة الإستيعاب أو تكلفة الإستيعاب

 * طبقا لهذه التكلفة فإن تكلفة المنتج تشمل : [ مواد مباشرة + أجور مباشرة + التكاليف الصناعية الغير مباشرة الثابتة والمتغيرة ]

# ويتم إجراء الآتى عند إعداد القوائم المالية الخارجية للوصول إلى الدخل التشغيلي

 * تكلفة الإستيعاب للبضاعة المباعة يتم طرحها من إيرادات المبيعات للوصول الى هامش الربح أى أن هامش الربح = إيرادات المبيعات  - تكلفة الإستيعاب للبضاعة المباعة ، ثم يتم طرح إجمالى المصروفات البيعية والإدارية (الثابتة والمتغيرة) للحصول على الدخل التشغيلي ليصبح الدخل التشغيلي = هامش الربح – المصروفات البيعية والإدارية الثابتة والمتغيرة

 * تعتبر التكاليف المتغيرة مؤشر مباشر لحجم الإنتاج، أى أنها تزداد عندما يزداد الإنتاج وتنخفض عندما ينخفض الإنتاج، ومن أمثلتها المواد الأولية  والأجور المرتبطة مباشرة بالإنتاج.

 * الخلاصة : عند إعداد القوائم المالية تقوم المنشأة بتحميل المنتج تكاليف إنتاجه وغير إنتاجه حتى تنخفض الأرباح فتنخفض الضرائب

ولكن عند إعداد التقارير الداخلية يتحمل المنتج فقط تكلفة إنتاجه لمعرفة مدى ربحية الشركة وصافي الربح الحقيقي

3- التكلفة المتغيرة

تشمل التكلفة المتغيرة مايلي :

 * المواد المباشرة + الاجور المباشرة + التكاليف الصناعية الغير مباشرة المتغيرة + المصروفات البيعية والإدارية المتغيرة

 * إذن يمكننا القول أن التكلفة المتغيرة تشمل التكاليف التى تتغير فقط بتغير الإنتاج

 * يتم إيجاد هامش المساهمة والدخل التشغيلي طبقا للتكلفة المتغيرة على النحو الآتى

  # هامش المساهمة = المبيعات - [مواد وأجور مباشرة + ت.ص.غ.م متغيرة + الجزء المتغير من المصروفات البيعية والإدارية]

  # الدخل التشغيلي = هامش المساهمة – (التكاليف الصناعية الغير مباشرة الثابتة + المصروفات البيعية والإدارية الثابتة)

 * ملاحظات

# المصروفات البيعية والإدارية الثابتة والتكاليف الصناعية الغير مباشرة الثابتة يتم إعتبارهم مصروفات فترة وبالتالي يتم احتسابهم كمصروف عند تحققهم ، ولكن إعتبارهم كمصروف لا يتناسب مع إعداد التقارير المالية الخارجية ، لكنه يتناسب مع إعداد التقارير الداخلية لاتخاذ قرار سليم بناء على تكاليف عادلة للمنتج ، كما أنه يمنع الإدارة من التلاعب بالدخل من خلال زيادة الإنتاج خلال الفترة

# هامش المساهمة يهتم به الأطراف الداخلية فقط لأنه غير ضروري للأطراف الخارجية

# هامش المساهمة الصناعى = التكاليف الفعلية للمنتج هى [المواد والأجور المباشرة + المصروفات الصناعية الغير مباشرة  المتغيرة ]

# هامش المساهمة = هامش المساهمة الصناعي + الجزء المتغير من المصروفات البيعية والإدارية

# الفرق بين التكاليف المتغيرة وتكاليف الإستيعاب يكون في عنصرين هما (التكاليف الصناعية الغير مباشرة الثابتة والمصروفات البيعية والإدارية المتغيرة)

4- شرح مثال 7- 6   ص16 unit7 gleim book 2021

* قائمة الدخل تم اعدادها بناء على هامش المساهمة إذن :-

* المبيعات = 1,200,000$ ، بما ان الناتج هو هامش المساهمة إذن سيتم طرح الآتى من المبيعات

* هامش المساهمة = المبيعات - (التكلفة المتغيرة + الجزء المتغير من المصروفات البيعية والإدارية)

* هامش المساهمة = المبيعات - (مواد  وأجور مباشرة + ت.ص.غ.م + الجزء المتغير من المصروفات البيعية والإدارية )

* هامش المساهمة =  1,200,000$ - (160,000+ 100,000+ 60,000 + 40,000 ) = 880,000$ )

* الدخل التشغيلي = هامش المساهمة – ( ت.ص.غ.م ثابتة + المصروفات البيعية والإدارية الثابتة) = 880,000 – (200,000 + 150,000) = 530,000$

5- معالجة البضاعة / المخزون تام الصنع

* المخزون التام سوف تختلف معالجته بين الطريقتين بسبب المعالجة المختلفة للتكاليف الصناعية الغير مباشرة الثابتة ، الإختلاف الناتج سيكون في تكلفة البضاعة المباعة والدخل التشغيلي .

6- مثال 7- 7 ص17 unit7 gleim book 2021

* الفرق الذي ظهر في الدخل التشغيلي من كلا الطريقتين في التكلفة هو ناتج عن الفرق الظاهر عندما تم طرح تكلفة البضاعة التامة الصنع ، في تكلفة الإستيعاب تم إدراج البضاعة للطرح بتكلفة إنتاجها الثابتة والمتغيرة (35,000) ، أما في التكلفة المتغيرة تم إدراج البضاعة التامه للطرح فقط بقيمة التكلفة المتغيرة التى تحتويها فظهرت بقيمة (25,000) ، وبما أن الفرق لم يتم طرحه بعد احتساب هامش المساهمة إذن لم يتم إعتبار الـ 10,000$ كمصروفات فترة ثابتة ، إذن لم تتحقق عملية البيع وبذلك فإن المخزون (10,000$) مازال بالمخزن كأصل

# س:  لماذا لا يتم تضمين التكاليف الصناعية الغير مباشرة الثابتة في تكلفة المنتج ؟ لأن هذه التكلفة لا تتغير بتغير الإنتاج أى أنها تكلفة الحفاظ على مستوى معين من الطاقة الإنتاجية، وليس تكلفة الإنتاج.

* مثال : الشركة تدفع إيجار ثابت قدره 10000$ شهريًا على مبنى المصنع ، إذن ستدفع الشركة هذا المبلغ  بغض النظر عن مستوى الإنتاج سواء كان الإنتاج صفر أو حتى 1000 وحدة ، لذلك لا تعتبر تكلفة متغيرة

** راجع ملخص الفرق بين التكلفة المتغيرة وتكلفة الإستيعاب في الشكل صـــ17 unit7 gleim book 2021

7- أثر الطريقتين السابقتين للتكلفة على الدخل التشغيلي

* بسبب تغير مستوي كل من الإنتاج والمبيعات ، فإن الدخل التشغيلي يتأثر بشكل مختلف تبعا لكل طريقة

أولا :: عندما يكون الإنتاج متساوى مع المبيعات

* في حالة أن الإنتاج = المبيعات أى أن كل المنتجات تم بيعها ، يكون الدخل التشغيلي في كلا الطريقتين متساوى

* إجمالي التكاليف الثابتة للفترة (الموجودة بالميزانية) يتم تحميلها على إيرادات المبيعات في الفترة وفقًا لكلتا الطريقتين.

ثانيا :: عندما يكون الإنتاج أكبر من المبيعات

* الدخل التشغيلي المُسجل وفقا للطريقتين لا يكون متساوى بسبب وجود زيادة في المخزون التام الصنع

* طبقا للتكلفة المتغيرة سوف يتم تسجيل تكلفة المخزون الباقي كمصروف ، لكن تكلفة الإستيعاب سوف تعتبر أن هناك جزء من التكاليف الخاصة بالمخزون التام مازالت لم تتحقق لأنه مازال بالمخزن ، إذن لن يتم طرح بعض التكاليف من الدخل التشغيلي لذلك يكون الدخل التشغيلي في تكلفة الإستيعاب أعلى منه في التكلفة المتغيرة

ثالثا :: عندما يكون الإنتاج أقل من المبيعات

الدخل التشغيلي المُسجل وفقا للطريقتين لا يكون متساوى وبذلك عندما يكون الإنتاج أقل من المبيعات يتم بيع المخزون الذي سبق تخزينه

* طبقا لتكلفة الإستيعاب : سوف تزداد التكاليف لأنه سيتم تحميل تكلفة المخزون الثابتة الذي سبق ولم يتم تحميلها لعدم تحقق البيع

* طبقا للتكلفة المتغيرة : سيتم تحميل التكاليف الخاصة بالإنتاج الجديد فقط لأن تكلفة المخزون المباع الآن تم تحميلها سابقا

* بما أن تكلفة الإستيعاب تجاوزت التكلفة المتغيرة إذن الدخل التشغيلي الناتج لتكلفة الإستيعاب يصبح أقل من دخل التكلفة المتغيرة

لذلك

* تفضل العديد من الشركات التكلفة المتغيرة لإعداد التقارير الداخلية بسبب الحافز الضار الموجود في تكلفة الإستيعاب.

* عندما يكون الإنتاج أعلى من المبيعات ، لا يتم تحميل كافة التكاليف كمصروفات وبالتالى يزداد الدخل التشغيلي

* قد يتلاعب مدير الإنتاج بعمل زيادة وهمية في الدخل التشغيلي عن طريق زيادة الإنتاج لأنه حتى لو لم يتم بيعه سيزداد الدخل التشغيلي

* يجب على الشركة أن تتعامل مع التكاليف المتزايدة الناتجة عن زيادة مستويات المخزون.

* يمكن للشركة أن تزيد من إنتاجها وتخزنه ولكن تحت إشراف التكلفة المتغيرة وليس تكلفة الإستيعاب

8- ملخص التأثيرات على الدخل والمخزون التام

* قيمة المخزون التام تكون دائما أقل في التكلفة المتغيرة مقارنة بتكلفة الإمتصاص أو الإستيعاب لأن تكاليف الإنتاج الثابتة لا يتم تضمينها في المخزون التام طبقا للتكلفة المتغيرة ولكن يتم تضمينها طبقا لتكلفة الإمتصاص ، لذلك يظهر المخزون بقيمة أعلى في ظل تكلفة الإمتصاص

* سوف يختلف مستوي كل من الدخل والمخزون كلما اختلفت كمية المبيعات والإنتاج عن بعضهم ، أى أن :-

 - في ظل التكلفة المتغيرة يزداد وينقص صافي الربح اعتمادًا على مستويات المخزون التام من حيث الزيادة والنقص فيها

 - إذا زاد مستوى المخزون خلال فترة ما فإن الدخل التشغيلي الناتج عن التكلفة المتغيرة سيكون أقل لأن جميع التكاليف الثابتة يتم طرحها في قائمة الدخل ، بينما في ظل تكلفة الإستيعاب ، يتم رسملة بعض التكاليف الثابتة كمخزون تام .

 - عندما ينخفض المخزون سيزداد الدخل أو صافي الربح في ظل التكلفة المتغيرة ، لأن تكلفة الإستيعاب تستوجب طرح التكاليف الثابتة للفترة الحالية والتى تم تضمينها في تكلفة البضاعة المباعة ، بالإضافة إلى بعض التكاليف الثابتة التى تم إنفاقها والمرسملة في الفترات السابقة

* في ظل التكلفة المتغيرة تتجه الأرباح دائمًا في نفس اتجاه حجم المبيعات من حيث الزيادة أو الإنخفاض ، لكن في ظل تكلفة الإستيعاب تتحرك الأرباح الناتجة بشكل متقطع أو عشوائي وأحيانا تتحرك عكس إتجاه المبيعات , ولكن على المدى الطويل سوف ينتج عن الطريقتين نفس إجمالى الأرباح إذا كانت المبيعات متساوية مع الإنتاج

* عادة ما تكون الإختلافات بين الإنتاج والمبيعات طفيفة على المدى البعيد

9- فوائد التكلفة المتغيرة

1)  برغم أن التكلفة المتغيرة لا يتم استخدامها لإعداد القوائم المالية لأنها لا تتوافق مع أيا من المعايير الدولية أو الأمريكية ، إلا إنها تعتبر مناسبة لإعداد التقارير الداخلية حيث أن التكلفة المتغيرة تلائم إحتياجات الإدارة بشكل أكبر من تكلفة الإستيعاب لأن تكلفة المنتج طبقا للتكلفة المتغيرة يعتبر أكثر دقة من تكلفة المنتج طبقا لتكلفة الإستيعاب

2) تحتاج إدارة المنشأة لمعرفة سلوك التكلفة في ظل ظروف التشغيل المختلفة ، ولكن بالنسبة للتخطيط والرقابة فإن الإدارة تهتم بمعالجة التكاليف الثابتة والمتغيرة بشكل منفصل أكبر من اهتمامها من معالجة التكاليف الكلية وذلك لأن التكاليف المتغيرة تعطي قيمة دقيقة عن تكلفة الإستيعاب في حال ما إذا كان هناك قرار متوقف على هذه التكلفة ، ففي هذه الحالة يتم اللجوء للتكلفة المتغيرة

3) التكاليف الإجمالية عادة ما تكون غير دقيقة أي أنها تحتوى على شكوك في صحتها بسبب احتواءها على أجزاء مخصصة من التكاليف الثابتة

4) في ظل طريقة التكلفة المتغيرة ، يمكن لمدير الإنتاج معالجة أو تغيير مستويات الدخل أو الربح عن طريق تأجيل / تأخير التكاليف ولكن ليس عن طريق زيادة الإنتاج وتغيير صافي الربح ، وفي ظل التكلفة الثابتة يتغير حجم الربح أو الدخل عن طريق حجم المبيعات وليس الإنتاج

5) في ظل التكلفة المتغيرة يمكن الحصول على البيانات الخاصة بتكلفة المنتج بسهولة لاستخدامها في التخطيط أو اتخاذ القرارات على عكس الجزء الثابت من تكلفة الإستيعاب الذي يتم احتسابه عملية توزيع التكلفة باستخدام انظمة أو طرق متعددة لتوزيع التكاليف الثابتة على المنتجات ، على سبيل المثال : من خلال التكلفة المتغيرة يمكن بسهولة حساب العلاقة بين التكلفة وحجم الإنتاج والربح ومدى تأثير التغيرات في حجم المبيعات على صافي الدخل وذلك من خلال قائمة الدخل التى يتم اعدادها اعتمادا على التكلفة المتغيرة وليس تكلفة الإمتصاص أو الإستيعاب

6) الأرباح والخسائر التى تم التقرير عنها ترتبط بإيراد المبيعات وليس المخزون أى حجم المبيعات هو المتحكم في الربح والخسارة وليست مستوى الإنتاج أو المخزون

7) قائمة الدخل المُعدَة وفقا لتكلفة الإستيعاب قد تُظهِر إنخفاض في الأرباح عند زيادة المبيعات ، وكذلك قد تُظهِر زيادة في الأرباح عند انخفاض المبيعات ، مما يسبب إرتباك أو تشتت لدي الإدارة وتصبح محاولات التبرير لهذا الاختلاف عن طريق شرح اختلاف مستوى الإنتاج 

8) عند استخدام التكلفة المغيرة ، هامش الربح الموجود بين سعر البيع والتكلفة المتغيرة يعطي دائما مؤشر بقيمة الأرباح المفقودة نتيجة كل عملية بيع لم تتحقق ، أى أنه إذا كان سعر البيع لمنتج ما 10$  وكانت تكلفته المتغيرة 7$ إذن هامش الربح 3$ , كل عملية بيع لم تتحقق بسبب نقص المبيعات نستطيع أن ندرك قيمة الربح المفقود وهو 3$ لكل عملية بيع غير محققة ، وكلما ارتفع هامش الربح وحجم المبيعات أدى ذلك إلى تحسين الإنتاجية وزيادة الأرباح

9) طبقا لتكلفة الإستيعاب يوجد جزء من التكاليف الثابتة مخفي داخل المخزون التام ، لكن طبقا للتكلفة المتغيرة يتم التركيز على هذا الجزء المخفي وإظهاره بقائمة الدخل

10) يؤكد مؤيدو التكلفة المتغيرة أن التكاليف الثابتة ترتبط ارتباطا وثيقا بالقدرة على الإنتاج والمحافظة على الطاقة الإنتاجية أكثر من ارتباطها بإنتاج الوحدات الفردية

10- جوانب أخرى من التكلفة المتغيرة

1) لمعرفة مدى ربحية المنتجات أو الأقسام داخل المنشأة  يُفضل استخدام التكلفة المتغيرة لأنها تركز على الربح الذي ينتجه كل قطاع أو قسم لتغطية التكاليف الثابتة التى لن تتأثر بعملية البيع أو الإنتاج , أى أن هذه التكاليف الثابتة ستتحملها المنشأة سواء أنتجت أم لا مثل إيجار المصنع , لذلك يتم استخدام التكلفة المتغيرة لمعرفة مدى تغطية الربح الناتج من الأقسام أو المنتجات لتلك التكلفة الثابتة

2) وفقا للتكلفة المتغيرة ، هامش الربح الناتج من بيع المنتجات يجعل الإدارة قادرة على إتخاذ قرارات التسعير بشكل أكثر فاعلية وهذا من مميزات استخدام التكلفة المتغيرة

3) تُظهر التكلفة المتغيرة قيمة التكاليف الثابتة بشكل منفصل في التقارير المالية وليس متضمنا داخل التكلفة الكلية ، مما يساعد الإدارة في إمكانية إتخاذ قرارات متعلقة بتلك التكلفة الثابتة

4) النقدية الصادرة من الخزينة والتى يتم استخدامها لإنتاج منتج ما ، تتطابق تماما مع قيمة المخزون الناتج من نفس عملية الإنتاج

5) العلاقة ما بين الربح وبعض العناصر الرئيسية الأخري مثل (سعر البيع , المبيعات المختلطة ، حجم المبيعات ، التكاليف الصناعية والعامة المتغيرة ....) يتم قياسها من حيث مؤشر الربحية الفردي مثل صافي هامش الربح ، هامش الربح بالوحدة ...

 # هذه المؤشرات التى يتم التعبير عنها كقيمة أو كنسبة , تُسهل من عملية تحليل العلاقة بين التكلفة الحجم والربح ، كما تسهل من عملية المقارنة بين قرارين متعارضين لإتخاذ الأنسب ، كما تساهم في الإجابة على العديد من الإستفسارات المتعلقة بقرارات التصنيع والإنتاج

مثال : تحتاج الشركة لمنتج ما (كمنتج إضافي مثلا على منتج رئيسي لديها) ، هل من الأفضل شراؤه أم تصنيعه ؟؟ فالجواب هنا يكون أكثر دقة وفاعلية عندما يتم اللجوء للتكلفة المتغيره وذلك بمساعدة بعض المؤشرات التى تحدثنا عنها لاتخاذ القرار الأنسب من حيث التصنيع أو الشراء

6) طبقا للتكلفة المتغيرة : تغيرات المخزون ليس لها أى تاُير على إمكانية حساب نقطة التعادل على عكس التكلفة الكلية أو تكلفة الإستيعاب التى يصعب فيها الحصول على نقطة التعادل

 # ماهى نقطة التعادل ؟ : سيتم دراستها في بارت2 ولكن كفكرة مبدأية هى النقطة التى لا توجد بها أرباح أو خسائر ناتجة من العمليات التشغيلية للمنشأة أى أن التكاليف تساوي الإيرادات

7) تَسهُل عملية تقييم المنتج أو القسم من خلال التكلفة المتغيرة دون تغيير في مبلغ التكلفة ، على عكس تكلفة الإستيعاب أو التكلفة الكلية التى يمكن عن طريقها إخفاء أو حجب جزء من التكلفة

8) الأسئلة المتعلقة بما إذا كان يجب على المنشأة تصنيع منتج معين أو شراؤه يمكن الإجابة عليها بشكل أكثر فعالية في حال استخدام التكاليف المتغيرة فقط

 # وهنا يجب على الإدارة أن تنظر فيما إذا كانت ستُحمّل المنتج الذي يتم تصنيعه بتكاليف متغيرة فقط أو تفرض عليه نسبة مئوية من التكاليف الثابتة أيضًا ، كما يجب على الإدارة أيضًا مراعاة ما إذا كان تصنيع هذا المنتج سيتطلب تكاليف ثابتة إضافية أو إنخفاض في مستوى الإنتاج العادي.

9) يسهل اتخاذ القرارات المتعلقة بسحب الاستثمار أو تصنيع منتج معين لأنه طبقا للتكلفة المتغيرة يمكن بسهولة تحديد ما إذا كان المنتج أو القسم يغطي تكاليفه المتغيرة أم لا.

# إذا تم تغطية التكاليف المتغيرة ، فيمكن أن يكون المنتج ظاهر بأنه يخسر ولكن في حقيقة الأمر يكون مربح ، كل ذلك يظهر من خلال التكاليف المتغيرة

10) من خلال التكلفة المتغيرة تكون الإدارة قادرة على رؤية الفروق بين كفاءة الإدارات أو الأقسام إذا تم تجاهل بعض التكاليف الثابتة من التقارير المالية المتعلقة بكل قسم بدلاً من تخصيصها بشكل عشوائي على كافة الأقسام.

11) [التكاليف ترتبط بالمبيعات]

 # في ظل التكلفة المتغيرة ، تتغير تكلفة البضاعة المباعة بشكل مباشر وفقا لتغير حجم المبيعات ، وبذلك يتم التخلص من التأثير الناتج من تغير الإنتاج على اجمالى الربح

12) عند استخدام التكلفة المتغيرة سيتم تجنب كافة التبريرات أو التفسيرات المتعلقة بشرح المصروفات المُحملة أكثر من اللازم وأقل من اللازم للإدارة 
استكمالا لشرح منهج cma 2021|هذا الموضوع عن التكلفة المتغيرة وتكلفة الاستيعاب أو التكلفة الممتصة وطرق معالجة التكلفة الثابتة والمتغيرة وأثرهم على الدخل
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق